أخبار لبنان 🇱🇧سياسة

ميقاتي استقبل السفير البريطاني ووفد الجامعة العربية وبحث مع وفد رئاسة الحكومة العراقية اتفاقية التعاون أبو الغيط: أستشعر الأمل بمستقبل أفضل لهذا البلد العريق

استقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط، يرافقه نائب الامين العام السفير حسام زكي، الامين العام المساعد رئيس المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية السفير عبد الرحمن الصلح، الوزير المفوض مدير ادارة المشرق العربي لمى قاسم، مستشار الامين العام جمال رشدي والمستشار يوسف السبعاوي. وحضر عن الجانب اللبناني المستشار الديبلوماسي لرئيس الحكومة السفير بطرس عساكر.

ابو الغيط
بعد اللقاء، قال ابو الغيط: “تشرفت بمقابلة الرئيس ميقاتي وكان النقاش مفيدا للغاية، تناولنا خلاله الوضع اللبناني والانتخابات المقبلة، وتطرقنا الى الوضع الدولي وتأثيراته على الاوضاع في الشرق الأوسط وشرق المتوسط وعلى لبنان والدول العربية، كما ناقشنا المبادرة الكويتية- الخليجية. وأستشعر الأمل بمستقبل أفضل لهذا البلد العريق”.

سئل: هل المبادرة العربية ما زالت سارية المفعول؟
اجاب: “المبادرة موجودة بصفة عامة، ويمكن القول اننا نأمل ان تتحرك”.

سئل: من أي ناحية تستشعر الأمل بمستقبل لبنان؟
اجاب: “هناك انتخابات قادمة وهي تساهم في تحقيق الاستقرار ولم الشمل وتشكيل حكومة جديدة وانطلاقة مع صندوق النقد الدولي لان المفتاح معه، وكل هذا يتوقف على التحرك السياسي اللبناني الداخلي لان الانتخابات ستكون حاسمة”.

وفد عراقي
وإجتمع رئيس مجلس الوزراء مع وفد من رئاسة الحكومة العراقية للبحث في اتفاقية التعاون المشترك بين لبنان والعراق في المجال الصناعي، وذلك في حضور وزراء المال يوسف خليل، الصناعة جورج بوشكيان، الأشغال العامة والنقل علي حمية والزراعة عباس الحاج حسن.

وضم الوفد العراقي مستشار رئيس الوزراء العراقي الدكتور علاء الساعدي، رئيس الدائرة العربية في وزارة الخارجية الدكتور أسامة الرافعي، مدير عام الاستشارات في البنك المركزي العراقي الدكتور مازن صباح أحمد، مدير عام المحاسبة سحر هادي، خبير البنك المركزي العراقي علي عاطف موسى والسفير العراقي حيدر شياع البراك.
وشارك في الاجتماع النائب الثالث لحاكم مصرف لبنان سليم شاهين وسفير لبنان في العراق علي الحبحاب.

بوشكيان
بعد الاجتماع، قال وزير الصناعة: “الأمور تتسارع بين لبنان والعراق على صعيد الخطوات الاقتصادية والشراكة الإقتصادية، وقد بحثنا في اجتماعنا اليوم  في النظرة المستقبلية لكل تبادل إقتصادي في ما يخص الزراعة، الصناعة، التعليم، الصحة، وكل الخبرات التي لدينا ولدى العراق ضمن سياسة تكاملية، عبر ايجاد منطقة اقتصادية مشتركة بيننا وبين العراق وهذا ما طرحه دولة الرئيس، وهي فكرة مهمة وإستراتيجية للبلدين عبر مرفأ طرابلس مع وجود منطقة اقتصادية ثانية من اجل ايجاد حركة زراعية وصناعية في كل المجالات”.

أضاف: “ان السياسة التي طرحناها في كل اجتماعاتنا مع الجانب العراقي هي السياسة التكاملية في كل القطاعات والوزارات وإيجاد خطة إستراتيجية طويلة الأمد في العلاقة بين البلدين، وسيكون للوفد العراقي اجتماعات متتالية مع الوزارات المعنية والمصرف المركزي والهيئات المختصة”.

وردا على سؤال عن المنطقة الاقتصادية الخاصة بين لبنان والعراق وهل سيكون لطرابلس ومرفئها حيزا كبيرا منها، أجاب: “هذا الموضوع طرحه دولة الرئيس انطلاقا من التاريخ الطويل من العلاقة بين لبنان والعراق، فمرفأ طرابلس كان يسمى مرفأ العراق، وهناك مصفاة النفط العراقية. كما طرح دولة الرئيس فكرة المنطقة الاقتصادية المشتركة ضمن اطار معين، ونحن نحاول، كما الجانب العراقي،أن نفعل التعاون ونطبق الاتفاقات، وإن زيارة الوفد العراقي اليوم تندرج في هذا السياق”.

وعن آلية الدفع الى العراق، قال وزير الصناعة: “الدفع للجانب العراقي سيكون في مقابل خدمات وسلع وأمور  كثيرة”.

وعما يطلبه العراقيون، قال: “كل ما نقدمه من خدمات في لبنان من سلع زراعية ومنتجات صناعية وخدمات تدريبية وخبرات وتدريب وتأهيل، ولقد طرح وزير المال ايضا مسألة التدريب عبر شركة طيران الشرق الاوسط. هناك مجالات واسعة للتعاون بيننا وبين الدولة العراقية، والعراق هو دولة شقيقة بكل معنى الكلمة”.

وعن صادرات المنتجات اللبنانية، قال: “هي من ضمن ملفات البحث، وسنصل في القريب العاجل الى المعاملة بالمثل في ما يتعلق بإزالة الرسوم بين البلدين، وتسهيل  حركة النقل”.

سفير بريطانيا
وإجتمع رئيس مجلس الوزرءا مع سفير بريطانيا لدى لبنان ايان كولارد وعرض معه العلاقات بين البلدين.

زر الذهاب إلى الأعلى