منوعات

ملعب للساحة الإقليمية والدولية ، وما علينا إلا الأنتظار ..


.. كتب الناقد اكرم الجندي ..
رحم الله امرء عرف حده فوقف عنده
إذا كان العدو الإسرائيلي لديه اطماع في ارضنا ومياهنا وكلنا نعرف نياتها ونعرف أن قدرتنا علي الصمود في وجهها لن تزيد عن فترة وجيزة فقط أليس من الحكمة ألا نساعدها على جرنا إلى هذا الفخ
هنا يتوجب السؤال …هل فرط الدول في محور ما يسمى ممانعة هو من أجل ولمصلحة من ؟!! ومن أجل تحرير القدس …وعدم انتخاب رئيس في لبنان وضرب كل مؤسسات الدولة ووضع الناس أمام اليأس و الجوع أليس في خدمة العدو الاسرائيلي ومخططاته …اندري أم لم ندري..؟؟!!!..نحن جبهة صمود وتصدي لكل ما فيه خير للبلد، اضعنا معناهما في زواريب المناكفات والسرقات ..
كل شي مؤقت دائم والجنرال نسيان هو سيد الموقف الاشهر تمر والسنون ولبنان من دون رئيس!!
القصة طويلة ولبنان متجه الى مجلس رئاسي وربما الى المداورة ، وهذا ان بقي لنا لبنان نتناحر عليه ورغم كل مساوئ وقساوة و(جهنم )العهد المشؤوم الذي مر يبقى افضل من الفراغ الذي يضربنا اليوم .

زر الذهاب إلى الأعلى